يقدم
Little Inventors

A future as big as your imagination exhibition closing ceremony

بينالي الشارقة للأطفال يكرّم إبداعات 14 طفلاً من 5 بلدان عربية وأجنبيّة

• نشوة الغسّاني: الإبداع اليوم ضرورة لا غنى عنها لتطوير المجتمعات والارتقاء بالثقافة

للنشر الفوري الشارقة، 21 مارس 2019

كرّم بينالي الشارقة للأطفال، الحدث الفني الأكبر من نوعه في دولة الإمارات والخليج العربي، إبداعات 14 طفلاً من دولة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وبريطانيا، والصين، وإيرلندا، استطاعوا من خلال نماذجهم المبتكرة أن يحوزوا على إعجاب لجنة التحكيم والجمهور، طيلة أيام الحدث الذي انطلق في 20 فبراير الماضي واستمر حتى 20 مارس الجاري.

جاء ذلك خلال حفل حضره كلّ من نشوة الغساني، نائب رئيس بينالي الشارقة للأطفال، وعائشة علي الكعبي، مدير "أطفال الشارقة" بالوكالة"، وممثلي الجهات الداعمة والراعية للبينالي، إضافة إلى الأطفال الفائزين والمشاركين من دولة الإمارات، وممثلي وسائل الإعلام العربية والأجنبية.

ومن دولة الإمارات العربية المتحدة، فاز عن ابتكاره الإبداعي "عربة تسوق ذكية" الفتى أحمد رامي يحيى، 9 أعوام، وعن ابتكار "مظلة ترتدى على الخصر" فازت الطفلة نور الهدى درويش 12 عاماً، أما "قارب صيد سمك من دون صياد" فقاد صاحبه محمد الطنيجي 10 سنوات للفوز، واستطاعت الطفلة سهيلة شريف سعد 12 عاماً الفوز بالجائزة بعد ابتكارها لـ"الكرسي المعجزة،" وعن ابتكارها "مروحة الرذاذ التي تعمل بالطاقة الشمسية" فازت الطفلة شمّا محمد الكعبي 10 سنوات بالجائزة، وعن ابتكارها "حذاء تزلج سريع" فازت تيم عمر إبراهيم 15 عاماً بالجائزة، وفاز الفتى السعودي ريان جلال عن اختراعه "صندوق الاختراع"، وباختراعها "فزاعة للمزارع" فازت علياء سلطان العبيدلي 8 سنوات بالجائزة.

ومن بريطانيا فاز الطفل توماس ديفلين بجائزة عن اختراعه "آلة التخلص من الخوف"، وفازت الطفلة ماجا 8، عن اختراعها "جهاز مشي موجه بالحلوى"، أما اختراع "آلة طيران للكلاب" فقاد الطفل برنارد 8 سنوات بالجائزة، وعن اختراع "معطف برسومات على شكل قلب" فازت الطفلة مايسي 7 سنوات، ومن إيرلندا فازت الطفلة روسا هولمز 9 أعوام عن اختراعها "الذاكرة الآلية"، ومن الصين فاز ييران وانغ بجائزة عن ابتكاره "الوشاح الحقيبة"، كما تم تكريم جميع الأطفال المشاركين من المقيمين في دولة الإمارات. وتشمل الجوائز مجسم يحمل شعار بينالي الشارقة للأطفال وصناديق تحتوي على أدوات فنية ومستلزمات الرسم والتلوين والابتكار.

وتخلل الحفل تكريم الرعاة والشركاء والداعمين وهم: وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، الشريك الاستراتيجي، وهيئة الشارقة للكتاب - الراعي الذهبي، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي في الشارقة – الراعي الفضي، ومجلس إرثي للحرف المعاصرة التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفضي، وهيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، الشريك الإعلامي، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، الراعي الإعلامي. كما تم تكريم القيادة العامة لشرطة الشارقة، وبلدية مدينة الشارقة، وهيئة الشارقة للمتاحف، وجامعة الشارقة وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، ودائرة الشؤون الإسلامية، وThe Workshop Gallery ، ومم مم، وfit fresh UAE، وIbtesam medical clinic، وAl Murooj English School.

وألقت نشوة الغسّاني، نائب رئيس بينالي الشارقة للأطفال، كلمة أكدت من خلالها على أن الرسالة التي يحملها البينالي هي الإبداع، ومشروعه مسيرة حضارة بدأت بتأسيس علاقة دائمة بين الطفل والفن والجمال والمسؤولية في آن، كما أشارت إلى حرص البينالي على تخريج إنسان مبدع في شتى مجالات الحياة، سواء على صعيد الفكر أو العلاقات مع الآخرين أو تأدية وظائفه وأعماله على أكمل وجه.

وتابعت نائب رئيس بينالي الشارقة للأطفال: "عند الحديث عن المنجزات التي حققها البينالي ورسائله التنموية المهمة تحضر جهود ورعاية وتوجيهات قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وحرصها على أن يكون البينالي في كل عام إضافة نوعية لمسيرة التنمية والبناء والتقدم، فلطالما آمنت سموها بأن بناء المجتمع ومستقبله يبدأ من الاستثمار في الإنسان نفسه، ودعمه بكل متطلبات التطور والنجاح، وأن مشروع الشارقة هو مشروع بناء أجيال تدرك مسؤولياتها وتؤمن بواجبها وتثق بقدراتها".

وأضافت الغساني: "لقد أصبح الإبداع اليوم ضرورة لا غنى عنها لتطوير العمل والمجتمعات والارتقاء بالثقافة والمعرفة، فالإنسان الذي يتقن مهارات الإبداع سيكون له مستقبل واعد، ومكانة رفيعة في قلوب الناس، إلى جانب الدور المؤثر والمهم في كل مجال يعمل فيه، فالبينالي لا ينتهي بانتهاء الفعالية بل يبدأ فعله الحقيقي بعد مغادرة الأطفال إلى بيوتهم ومدارسهم وحياتهم، وهنا يكمن التحدي: كيف سيعكس كل منهم ما تعلمه من فنون ومهارات في ممارساته اليومية، وهذه ليست مسؤولية الأطفال وحدهم بل مسؤولية المجتمع بدءاً من العائلة وانتهاءً بالمدرسة ومؤسسات المجتمع بأكملها".

واستمرت فعاليات بينالي الشارقة للأطفال، الذي يحظى برعاية كريمة من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، وتنظمه "أطفال الشارقة" التابع لمؤسسة ربع قرن، بالتعاون مع "المخترعون الصغار"، المشروع الفني العالمي المعني بتحويل أفكار الأطفال إلى اختراعات حقيقية، على مدى شهر كامل مستعرضاً 48 اختراعاً وعملاً فنياً من 6 دول عربيّة وأجنبيّة صاغتها إبداعات ومخيلة أطفال ويافعين من عمر 18-6 عاماً، استضافهم مركز الطفل بمغيدر.

وكانت اللجنة المنظمة للبينالي هذا العام قد كشفت عن استقبال 3,494 مشاركة من 13 دولة عربية وأجنبية، نفذها أطفال ويافعون من 6-18 عاماً، وحوّلوها إلى نماذج مبدئية واختراعات حقيقية تصدرت فيها دولة الإمارات العربية المتحدة قائمة الدول من حيث عدد الأعمال المتأهلة، حيث بلغ عددها 17 عملاً فنياً، تليها المملكة المتحدة بتأهل 11 عملاً فنياً، ومن ثم الصين بـ10 أعمال، وإيرلندا بـ6 أعمال، والسعودية بـ3 أعمال، وعمل واحد من الأرجنتين، مقسمة جميعها إلى ثلاث فئات: مساعدة الآخرين بإجمالي 24 عملاً، وفئة البيئة بـ12 عملاً، وفئة الترفيه والابتكار وشملت 12 عملاً.

ونظّم البينالي ورشاً فنيّة للأطفال الزوار خلال الفترتين الصباحيّة والمسائيّة يومياً من الأحد إلى الأربعاء على هامش المعرض الفنّي، كما نظم كل يوم خميس فعاليّات وأنشطة ممتعة خاصة للأطفال في الساحة الخارجية لمركز مغيدر خلال الفترة المسائية، كما ضمّ ورشاً متنقلة جابت مختلف إمارات الدولة يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع خلال فترة إقامة المعرض، حيث أقيمت الورش في القصباء بالشارقة، و"مارينا 1" بإمارة عجمان، وفي لاست إيكزت – الخوانيج إمارة دبي، وفي في الفجيرة مول.

وقدّم البينالي ضمن استعداداته لانطلاق دورته السادسة ورشاً فنيّاً على مدار الأشهر الماضية لأكثر من 3900 طفل في 7 دول حول العالم، شجعتهم على التفكير في العديد من العوامل المتغيرة، مثل التطور التكنولوجي، والنمو السكاني، وغيرها، بالإضافة إلى التركيز على أهمية تقييم أفكارهم وتحديد مكامن القوة فيها، وإمكانية تحويلها إلى ابتكارات تساعد في إيجاد حلول لتحديات المستقبل.

وتنسجم أهداف بينالي الشارقة للأطفال مع رؤية إمارة الشارقة في تعزيز القيم الجمالية لدى الجيل الجديد، وصقل مداركه الثقافية والفنية، ليكون مساهماً في مسيرة التنمية، كما تترجم رؤية دولة الإمارات لتصبح إحدى أفضل الدول في العالم من خلال ترسيخ ثقافة الابتكار والإبداع.

-انتهى-

مرفق صور خلال الحفل الختامي